| ]



عاد الصراع العربي الإسرائيلي إلى الواجهة الرياضية مرة أخرى هذا الأسبوع في أكثر من مناسبة، لكن أكثرهم إثارة للجدل كان فوز لاعب الجودو المصري رمضان درويش على منافسه الإسرائيلي اريك زائيفي في بطولة الجائزة الكبرى بألمانيا.

وفاز درويش في مباراة دور الثمانية ليضمن الميدالية البرونزية، ولم يكتف بطل مصر بكسر غرور منافسه، وإنما رفض مصافحته عقب انتهاء المباراة، ما أثار حملة شعواء شنها الاتحاد الإسرائيلي للجودو ضد اللاعب المصري، مطالبا بإيقافه.

وما ضاعف الغضب الإسرائيلي، أن هذه هي المرة الثانية التي يرفض فيها درويش مصافحة زائيفي، ما أظهر بوضوح أن البطل المصري يتعمد إهانة منافسه.

وفتحت الصحف الإسرائيلية النار على درويش، مؤكدة أنه بات دليلا على أن العلاقات المصرية الإسرائيلية لم تعد كما كانت قبل ثورة 25 يناير، مثلما ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت.

من جانبه، برر درويش عدم انسحابه أمام منافسه الإسرائيلي بأن المباراة كانت في دور الثمانية، والفائز فيها سيضمن أن يحلق علمه على منصة التتويج، وربما يتوج بالميدالية الذهبية ويعزف السلام الوطني لبلاده، وهو ما جعله مصرا على خوضها والفوز لحرمان العلم الإسرائيلي من الرفرفة في البطولة.

وأضاف: "أكبر دليل على عدم اعترافي بإسرائيل هو رفضي لمصافحة لاعبها، وحرماني لعلمه من الظهور، بينما علم مصر يخفق".

كما دشن المصريون صفحة على موقع التواصل الاجتماعي بعنوان "كلنا رمضان درويش" من أجل التعرف بشكل أقرب على بطل مصر في الجودو.