يتابع العديد من اللاعبين الأفارقة والفنيين الأوروبيين الذين يلعبون بالدوري التونسي باهتمام بالغ المستجدات في كأس الأمم الأفريقية التي تستضيفها غينيا الاستوائية والغابون، البعض منهم كالعاجيون، معنيون مباشرة بالبطولة والبعض الآخر متابع للشأن الأفريقي في كرة القدم.
دراغن سفيتكوفيتش، المدرب الصربي الفرنسي للاتحاد المنستيري، وكريستيان سارامانيا، المدرب الفرنسي لنادي حمّام الأنف، وآدريسا كوياتي، متوسط الميدان العاجي للنادي الصفاقسي قدّموا وجهة نظر محايدة عن مسيرة المنتخب التونسي وعن حظوظه في ربع النهائي.
تونس أو ساحل العاج
قال متوسط الميدان العاجي للنادي الصفاقسي: " المنتخب التونسي أكّد من خلال المباريات التي خاضها في الدّور الأوّل لنهائيات كأس أفريقيا للأمم أنه فريق جيّد من الناحية الفنية".
وأضاف: "في صورة حضور الرّوح الانتصارية وتفادي التسرّع أمام المنتخب الغاني في مباراة الأحد، ستكون تونس الأقرب إلى اقتطاع بطاقة العبور للدّور نصف النهائي اعتبارا لتفوّقها فنيّا على الغانيّين".< وواصل: "أتكهّن بظهور المنتخب التونسي والمنتخب العاجي بالوجه الذي يعكس إمكانياتهما الحقيقية في الأدوار القادمة وأرشّح زملاء ديدييه دروغبا أو أبناء سامي الطرابلسي للتّتويج بكأس أفريقيا".