تشعر المرأة الحامل بالعديد من الاضطرابات الجسدية والنفسية أثناء فترة الحمل والولادة حيث تتغير الهرمونات ويتغير إحساسها الداخلي وهذا من الأمور الطبيعية
في هذه الفترة إلا أنه مع قرب موعد الولادة تحدث بعض التغيرات حيث تصبح الاضطرابات أقل وتشعر المرأة ببعض الأمور التي تنبئ باقتراب موعد الولادة وتختلف هذه الأمور والتغيرات بين الجسدية والنفسية، فالتغيرات الجسدية مثلاً هي عبارة عن شعور المرأة بقدرة أكبر على التنفس حيث أن الجنين قد اتجه برأسه ناحية الحوض استعدادًا للولادة ما يعني أنه قد خف الضغط على الضلوع إلا أن الألم يصبح أكثر في الساقين كما قد تشعرين بضغط أكبر على المثانة نتيجة ضغط رأس المولود عليها.
في هذه الفترة وعند بداية إحساسك بهذه التغيرات عليك القيام بتحضير الحقيبة التي ستصاحبك عند الوضع على أن تحتوي على كل ما يمكن أن تحتاجينه أثناء وجودك في المستشفى وكل ما يحتاجه طفلك أيضًا.ومن التغيرات النفسية التي قد تقتحم حياتك، شعورك بالقلق والرهبة من هذه الساعة حيث سوف ترين طفلك لأول مرة وجهًا لوجه بعد أيام معدودة وتتزايد مشاعر الاضطراب داخلك وتكثر الأحلام المزعجة والكوابيس كما أن حرارة جسمك تصبح أكثر ارتفاعًا.
ومن أهم الأمور التي عليك فعلها في هذه الفترة، أن تقومي أولاً بشرب الكثير من الماء في المرحلة الأخيرة وأن تخبري الطبيب بأي تغيرات غير طبيعية قد تطرأ عليك مثل نزول بعض الدماء أو تسرب المياه المحيطة بالجنين.
في هذه المرحلة يكون طفلك قد تحرك في اتجاه الخروج باستقرار رأسه في الحوض وخلال هذه المرحلة يزيد وزن الطفل بصورة أسرع تصل إلى نحو 250 جرامًا أسبوعيًا.
حتى ترفعي من روحك المعنوية خلال فترة الحمل استعدى لهذه اللحظة بالاهتمام بالنظافة العامة وطلاء أظافر يديك وقدميك ولا تغادري المنزل إلا لممارسة رياضة المشي التي تساعد على عملية الوضع مع الاسترخاء ومحاولة عدم التفكير في الأمور التي تجعلك تشعرين بالاضطراب.
حاولي تجنب التعرض للمشاكل العائلية حتى تستقبلي الضيف الجديد بسلام ويصبح دماغك متفرغًا للتفكير فيها.
